رحيوي موراد
تفصلنا أيام قليلة على استقبال السنة الجديدة وتوديع سنة 2024، التي حملت في طياتها ذكريات وإنجازات ستظل راسخة في أذهان المغاربة، بفضل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، فقد تميزت هذه السنة بحجم الانتصارات الدبلوماسية والإنجازات التنموية التي عززت مكانة المغرب على الصعيدين الوطني والدولي.
لا شك أن هناك إجماعًا وطنيًا ودوليًا على أن شخصية السنة بالنسبة للمغرب هي الملك محمد السادس، الأب الروحي لجميع المغاربة وصانع المغرب المعاصر، كما أن هذه السنة تكتسي طابعًا استثنائيًا لتزامنها مع إكمال جلالته ربع قرن من الحكم. خلال هذه…