
هسبريس – توفيق بوفرتيح
في خضم التطورات المتلاحقة التي يشهدها ملف النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، تقف جبهة البوليساريو الانفصالية، حسب مهتمين، أمام مفترق طرق بين تصعيد مواقفها أو الانكفاء في صمت تكتيكي، خاصة مع وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أسس لاعتراف واشنطن بمغربية الصحراء، إلى البيت الأبيض من جديد، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة توجهات الجبهة في المرحلة المقبلة، لا سيما في ظل الوضع الصعب الذي تعيشه أطروحتها على الساحة الدبلوماسية العالمية.
ويؤكدون متتبعون لقضية الصحراء ممن تحدثوا لجريدة هسبريس الإلكترونية في هذا الشأن، أن الجبهة متوجسة من عودة ترامب الذي أبانت سياستها عن براغماتية واضحة في التعاطي مع القضايا الإقليمية والدولية، معتبرين أن هذا…