المسرحي السليماني عاشق متفرد

نجيب طــلال

لنؤمن بالمطلق بأن تصنيم الأشخاص ليس مقبولا؛ لأنه يكبح ويقتل تفعيل إنسانية الإنسان، ولهذا ليس مطلوبا أن نصنع تمثالا لهذا أو ذاك ، ممن أعطوا للساحة الفنية والثقافية ، بل على الأقل أن نعيد للمن تم تهميشه أو إقصاؤه من الذاكرة الجماعية، وما أكثر الإخوة والفعاليات في المسرح المغربي، ولهذا فلما لا يتم إعادتهم للذاكرة الجمعوية ، باعتبار أن الذاكرة أمر أخلاقي مطلق، وبتفعيلها انطلاقا من إبراز من طالهم التهميش إما قصدا أو عرضا، إذ ذاك يمكن تحقيق تعادلية في النسيج المسرحي، والمثير أننا سمعنا وسمعنا عن التوثيق، ومحاولة إنشاء مركز لتوثيق المسرح العربي،…

إقرأ الخبر من مصدره