الرباط – الأسبوع
تطرق تقرير المجلس الأعلى للحسابات، الذي تترأسه زينب العدوي، لمشاريع صفقات تحلية مياه البحر، مشيرا إلى سنوات طويلة من التأخير والتماطل الحكومي، وسوء التدبير في تنزيل مشاريع مهمة للماء لمواجهة الجفاف وندرة المياه وإنقاذ المغاربة من شبح العطش..
وكشف التقرير أن مشروع محطة تحلية المياه بالدار البيضاء، التي فاز بها رئيس الحكومة رغم معارضة فئات كبيرة(..)، كان مبرمجا على الورق منذ سنة 2010 لإنتاج 125 مليون متر مكعب سنويا بحلول سنة 2018، لكن تم تجميده لأسباب مجهولة، وحتى طلبات العروض لم تظهر إلا في سنة 2022 بعدما توالت سنوات الجفاف.
تتمة المقال تحت…
إقرأ الخبر من مصدره