
نحتاج في مشهدنا الإعلامي المغربي لجلسة مع بعضنا البعض، لا لوقفة مع الذات، لأننا فعلا بلغنا مرحلة من التنافر لا تسمح لنا بالتقدم بعيدا في هذا الميدان.
أتحدث عنا وعنهم، وعن الذين معنا، والذين يحبون غانا، والآخرين الذين يذهبون مع «الرابحة» متى مالت الكفة ناحيتها، وعن جزء آخر يكتفي بفرجة جبانة لم تعد مقبولة ونحن على هذا الحال اليوم، وعن بقية البقية.
القدماء، والمنسيون، والهاربون، والذين أقصوا أنفسهم، ثم اعتبروا أن الآخرين هم الذين أقصوهم، لأنهم لا يمتلكون شجاعة الاعتراف بهروبهم في لحظة من اللحظات.
googletag.cmd.push(function() {…