تقارب موريتاني مغربي وزيارة ملكية لنواكشوط تنهي أحلام الجزائر في الوصول إلى الأطلسي

يبدو أن تكثيف التواصل بين القيادة الموريتانية ونظيرتها المغربية هذه الأيام أصبح يقلق العصابة الحاكمة في الجزائر التي أصبحت تضرب”الخماسي في السداسي حتى تلف لها لحساب”،خصوصا في ظل زيارة ملكية مرتقبة لموريتانيا متم شهر مارس المقبل تزامنا مع انعقاد اللجنة العليا المشتركة المغربية الموريتانية.

لكن المؤكد هو أن موريتانيا قد حسمت أمرها واتخذت قرارها بسحب اعترافات بجمهورية الوهم وهو ما يستشف من الزيارة الخاصة التي قام بها الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ الغزواني إلى المغرب وما تلاها من تغييرات مهمة في هرم الجيش والاستخبارات والأمن الموريتاني.

فرغم…

إقرأ الخبر من مصدره