يكتمل في هذا العام الجديد الربع الأول من القرن الواحد والعشرين في الحقبة العامة، والمشرق العربي على أخطر أحواله. فقد شهد العام المنصرم أول حرب إبادة تخوضها الدولة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، وهي أخطر بعد من “‘التطهير العرقي” الذي تأسست عليه هذه الدولة خلال نكبة 1948. هذا فيما تخوض إسرائيل في “تطهير عرقي” مكمّل للإبادة في الشطر الشمالي من قطاع غزة، وفيما يمهّد المستوطنون الصهاينة لعملية مماثلة في الضفة الغربية بمؤازرة أقصى اليمين الصهيوني المشارك في الحكومة الإسرائيلية الراهنة.
يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول…