عبده حقي
شهد المغرب في السنوات الأخيرة ارتفاعا غير مسبوق في استخدام منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة بين الفئة العمرية الشبابية . وفي حين عززت هذه الثورة الرقمية التواصل والإبداع، فقد كشفت أيضًا عن جانب أكثر قتامة: انتشار المحتوى غير الأخلاقي والمدمر اجتماعيًا. وهذا بات يدعو الواقع الافتراضي المثير للقلق، والذي يتجلى بشكل خاص على منصات مثل تيك توك، إلى الاهتمام الفوري والتدخل الاستراتيجي للحفاظ على النسيج الأخلاقي والثقافي للمجتمع المغربي.
تدور هذه الظاهرة حول المؤثرين الذين يستغلون على شبكة الإنترنت لنشر محتوى مشكوك فيه أخلاقيًا. ويشمل ذلك البث المباشر…