بقلم نور الدين زاوش- جريدة البديل السياسي
يعلم الجميع أن الكبرانات لا يعيشون أفضل أيامهم ولا حتى أسوأها؛ بل يعيشون، بلا شك، آخرها؛ لهذا السبب الوجيه ارتأيتُ أن أستمع لخطاب الرئيس “تبون” من مبدئه إلى منتهاه، خصوصا وأن لا أحد بمقدوره أن يجزم بأن خطاب الرئيس هذا لن يكون آخر خطاب له؛ حتى وإن بدت على محياه ملامح رئيس مودِّع، وبدت عيناه مغرغرتان بالدموع مثلما لم تَبدُ من قبل، وبدا وجهه مكفهرا شاحبا وكأنه يساق إلى نار جهنم.
ابتدأ اللقاء بعزف النشيد الوطني تمجيدا لروح خمسة ملاين و630 ألف شهيد، وعهدة العدد على الراوي، وترديد ،لأول مرة في التاريخ، كلماته المؤثرة من…