أحمد العماري
كثيرا ما يُقال « إن التاريخ يعيد نفسه » وإن ثمة تشابها بالغا بين قصص صعود وهبوط الإمبراطوريات الكبرى والدول العظمى عبر التاريخ، ويدرك الإستراتيجيون الأميركيون ذلك، ولذا غالبا ما يحذرون من أن الصين قد تحاكي نفس قصة صعود بلادهم، حيث يمكن حينها أن يبدأ التاريخ دورة كونية جديدة لا تكون فيها الولايات المتحدة متفردة على قمة العالم.
ففي بدايات القرن الـ19 لم تكن الولايات المتحدة قد صارت بعد قوة عظمى، لكنها اكتفت ببناء قوتها الداخلية وإزالة التهديدات في محيطها الإقليمي، ومن ثم حجّمت نفوذ القوى العظمى آنذاك (بريطانيا وفرنسا) على الأميركيتين وأحكمت…