قبل أسبوع كتبنا مقالا حللنا فيه بعض دلالات زيارة الرئيس الموريتاني أحمد ولد الغزواني للمغرب، ووضعنا بلاغ الديوان الملكي جنبا إلى جنب بيان المكتب الإعلامي للرئاسة الموريتانية، وخلصنا من عملية المقابلة، ودون توافق بين الطرفين مع تباين في العبارة بين التفصيل والإجمال، ولم يصدر عن موريتانيا الرسمية ولا وسائل إعلامها أي تعبير ينتقد خطاب الرباط، مما يؤكد حصول تطور مهم في الموقف، لجهة إنهاء فترة الجمود والتردد، وسباحة الرباط ونواكشوط في محيط واحد.
يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول المقالات المنشورة على الموقع
اسمك
…