بقلم: خالد قدومي.- جريدة البديل السياسي
قصة قصيرة.
وجوه فاطمة.
الأسى الذي يؤلم الفؤاد سيسكنه للأبد، ويصبح المرء حبيس ذكرياته المشؤومة ،مثل الذكرى التي أحياها وجه استفز مزيان بما يحمله من ملامح الماضي الذي أضناه بانكساراته المريرة. وجه فاطمة، الدائري الأحمر كتراب الريف، عشقه الأول والأخير.
عشق اختزل كيانه في كيانها وذأب وجدانه في وجدانها عشق استبد به مثل عبد مطيع ومنتش بعذابه اللذيذ وكله توق لإسعادها!. هذا الوجه شتت عقله وحيره؛ أهو عناد قدر يريد إحياء جرح غائر؟ أم صدفة تتلاعب بذكريات سوداء تفزع صاحبها؟!.
تمعن في الوجه الذي يحجبه ظلام الحانة البئيسة كروادها….