نورالدين البيار
تكتسي اللجنة العليا المشتركة المغربية الموريتانية، المقرر عقدها في نواكشوط في مارس 2025، أهمية بالغة، وتتبلور بالفعل لتكون أحد الأحداث الدبلوماسية الكبرى لهذا العام في منطقة الساحل الأطلسي.
فبالإضافة إلى الاتفاقيات التي سيتم توقيعها، ستشكل هذه القمة بين الملك محمد السادس والرئيس محمد ولد الغزواني تتويجًا لتحول عميق في العلاقات بين البلدين.
صحيفة اتالايار الاسبانية وصفت الزخم الثنائي في العلاقات بين الرباط ونواكشوط بـ’’الثورة الهادئة التي تجري على قدم وساق، لتعيد رسم الخطوط الجيوسياسية للمنطقة.’’
يتجذر هذا النضوج الدبلوماسي…