في تصعيد جديد لحملة القمع التي تشنها السلطات الجزائرية ضد النشطاء والقادة القبائليين، كشف فرحات مهني، الناشط السياسي وزعيم الحركة من أجل استقلال بلاد القبائل بالجزائر (الماك)، عن استهداف الضباط والقادة العسكريين من أصل قبائلي في الجيش الجزائري.
وأشار مهني في تدوينة على منصة “إكس” (سابقًا تويتر) إلى أن جميع الضباط القبائليين باتوا تحت المراقبة، ومشتبه في ولائهم للنظام، بل وحتى في انتمائهم إلى الحركة القبائلية المطالبة بالاستقلال.
ووصف مهني هذه الإجراءات بأنها جزء من “عملية صفر قبائلي” التي يقودها الجنرال سعيد شنقريحة، الرجل القوي في النظام…