مزيد من المعلومات
خرج البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة الحبيب بن طالب، عضو مجلس المستشارين و رئيس غرفة الفلاحة بجهة مراكش آسفي و رئيس اتحاد الغرف الفلاحية بالمغرب، عن صمته حول ما نشرته جرائدُ أمريكية وأخرى دولية، بكونه ادعى خلال استضافته لوفد من المستثمرين الإسرائيليين، أنه “يستطيع أن يضمن مقعدا برلمانيا حتى لقطته الأليفة إن هو أراد ذلك”.
وقال عددٌ من الصحف الأمريكية المشهورة دوليا” New York Times” و”CNN” و”BBC”، وغيرها، إن “لحبيب بن طالب شرع في إلقاء ما اعتبرتها الصحف “نكتة”، مفادها أنه “إذا أراد قطة عائلته أن تنضم إلى البرلمان المغربي، فيمكنه فعل ذلك، حيث قال البرلماني “البامي”، إنه “يسيطر على الإنتخابات في منطقة مراكش، في بلد يبلغ عدد سكانه 40 مليون نسمة ، ويمثلهم 395 عضوًا في البرلمان، ولا يمكن التقليل من أهمية وجود 4 أشخاص من نفس العائلة كممثلين، و تشير ملاحظات بن طالب التي وصفتها الصحف بـ”المتقلبة” حول قدرته على انتخاب أي شخص يختاره، إلى أنه كان له دور نشط في الترويج لمهنهم السياسية وإيصالهم إلى مقاعد السلطة الخاصة بهم”.
وردا على ذلك، قال الحبيب بن الطالب، في توضيح توصلت به “آشكاين” إنه “تفاجأ بتداول بعض القصاصات عبر وسائل التواصل الإجتماعي مفادها أنني وخلال استقبالي بصفتي رئيسا للغرفة الفلاحية لجهة مراكش۔أسفي لوفد من المستثمرين الإسرائيليين في إطار مهمة رسمية تتعلق بتبادل الخبرات في المجال الفلاحي”.
وأوضح المتحدث أن “هذه القصاصات التي نسبت إليه ادعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة؛ كما أن تلك المادة المروجة ضدي وضد أسرتي تهدف إلى النيل مني والتشهير بأسرتي”، موردا أنه “بالنظر إلى الصيغة التي صيغت بها هذه المادة فإنه يتضح أن هناك من يقف خلف ذلك؛ وإذ استنكر هذه الحملة المغرضة ضدي وضد أسرتي، أعلن أنني بصدد سلوك جميع المساطر قصد الكشف عن خلفيات وأهداف وظروف وملابسات هذه الإدعاءات”.

وكان عددٌ من الصحف الأمريكية المشهورة دوليا” New York Times” و”CNN” و”BBC”، وغيرها، تداولت خبرا مفاده أن عائلة البرلماني الحبيب بن طالب، عضو مجلس المستشارين و رئيس غرفة الفلاحة بجهة مراكش آسفي و رئيس اتحاد الغرف الفلاحية بالمغرب، استضاف في منزله وفدا من المستثمرين الاسرائليين تترأسهم إحدى العضوات السابقة في الكنيسيت الإسرائيلي، للعمل على بعض المشاريع بالمغرب”، حيث أن البرلماني البامي المذكور “تفاخر بأنه لا يشغل هذه المناصب القيادية العديدة فحسب، بل إن ابنته فاطمة الزهراء بن طالب وابنه عثمان بن طالب عضوان في البرلمان أيضًا، وكانت زوجته أيضًا عضوًا في البرلمان لمدة 15 عامًا، وبعد ذلك قررت طواعية عدم الترشح لإعادة انتخابها، و بدلاً من ذلك، أصبحت رئيسة مجلس منطقة مراكش”، وأنه “إذا أراد قطة عائلته أن تنضم إلى البرلمان المغربي، فيمكنه فعل ذلك”.
مزيد من المعلومات
إقرأ الخبر من مصدره