نشر مكتب الإحصاء الوطني البريطاني، أرقاما تؤكد أن نحو نصف البالغين في بريطانيا، يواجهون صعوبة في دفع أثمان فواتير الطاقة والدفعات الشهرية الأخرى بما في ذلك الإيجارات وأقساط قروض العقارات، حيث عاد التضخم في المملكة المتحدة خلال شتنبر ليسجل ذروة 4 عقود، مما زاد من الضغط على مستويات المعيشة للأسر، وفق ما أوردت “سكاي نيوز” البريطانية.
ولم تنجح جهود بنك إنجلترا في تنفيذ 7 زيادات على أسعار الفائدة، بخفض التضخم، وسط توقعات بمزيد من التشديد النقدي الذي سينفذه البنك لما تبقى من العام الجاري، بينما يحاول البريطانيون إدارة نفقاتهم من خلال رزمة إجراءات، أبرزها التوجه نحو الأطعمة المجمدة أو المجففة بدلا من الطازجة، فيما بدأ يغيب الإفطار التقليدي عن موائد العديد من العائلات.
وذكرت تقارير إعلامية، أن ملايين البريطانيين يعانون من أزمة في تكلفة المعيشة في الوقت الذي يتجه فيه الاقتصاد إلى ركود وارتفاع التضخم إلى أعلى مستوياته في 40 عاما.
وفي شتنبر الماضي، كان 45 في المئة من البريطانيين يقولون إنهم يجدون صعوبة بشكل أو بآخر في تحمل أثمان فواتير الطاقة، بعدما كان الرقم عند 40 في المئة في يونيو الماضي.