
عندما زرت مدينة أزمور لأول مرة، لم تكن بالنسبة لي مجرد مدينة صغيرة قرب الجديدة، بل كانت مساحة تحمل عبق التاريخ والثقافة، مدينة تُصرّ بمثقفيها وفنانيها على أن تكون أكثر من مجرد قنطرة عبور. أزمور هي نقطة انطلاق، منها خرج الرحالون لاكتشاف العالم، وهي التي ألهمت المبدعين بفنها وسحرها الخاص.
كان لقائي الأول بالفنان التشكيلي عبد الكريم الأزهر في أزمور، برفقة الزميل المثقف الطيب أحمد المشكح، وبوشعيب الهبولي، وصلاح الدين البوشيخي، وآخرين. كنا حينها نُعيد صياغة مشهد ثقافي مختلف، وكنتُ مديراً لمهرجان أزمور الأول في التسعينيات، في فترة كان فيها المرحوم عبد…
إقرأ الخبر من مصدره