ريف ديا /// أحمد علي المرس
في ظل الظروف الحالية التي تشهد فيها المجتمعات اهتمامًا متزايدًا بالعمل الجمعوي والمجتمع المدني، بات البعض يستغل هذه المبادرات التي أُنشئت لتحقيق الصالح العام وتحويلها إلى أدوات تخدم مصالحهم الشخصية. الجمعيات والمنظمات، بما في ذلك تلك التي تركز على الحقوق الإنسانية وجمع التبرعات، أصبحت في بعض الأحيان تُدار بعقلية النصب والاحتيال بدل الالتزام برسالتها النبيلة.
لقد أظهرت القضايا المتراكمة أمام المحاكم، والتي تم البت في العديد منها، الوجه المظلم لبعض مسؤولي الجمعيات. العديد من رؤساء الجمعيات وأعضائها وجدوا أنفسهم في مواجهة…