العرائش نيوز:

بقلم رشدي أهباض
تعيش مدينة إمزورن واقعا اجتماعيا يتسم بتصاعد وتيرة البطالة بنسب كبرى فاقت 17% حسب نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى الأخير؛ كما هو حال بقية مدن المغرب، رغم التحفظ عن المنظور المحدد المعتمد في تحديدها وتعريفها مما يجعل هذه النسبة المعلنة المرتفعة مناقضة للواقع، فلو تم اعتماد معايير أكثر مصداقية لكانت النتيجة أسوأ، مع ضرورة الاشارة إلى أن هذه النسب المرتفعة في مؤشر البطالة سجلت بعد ما شهدته المدينة على غرار بقية المناطق المجاورة لها من موجات للهجرة خاصة بعد الحراك الاجتماعي.
فإذا كانت الهجرة الخارجية وما تزال خيارا واردا رغم…