
أقيمت أمسية احتفالية بهيجة، أمس السبت، في دار المغرب في باريس احتفالا بالسنة الأمازيغية الجديدة 2975، حيث تم تسليط الضوء على غنى الموروث الثقافي الأمازيغي المغربي الزاخر.
وبمبادرة من جمعية « القنطرة »، التي تجمع شبابا من الجالية المغربية في فرنسا، شكلت هذه الفعالية، المنظمة بالشراكة مع سفارة المغرب والقنصليات العامة للمملكة في كولومب وفيلمومبل وباريس، فرصة لجمهور عريض للتعرف على الثقافة الأمازيغية المغربية، التي تعد رافدا أساسيا من مكونات الهوية المغربية المتعددة الأوجه.
وفي كلمة لها بالمناسبة، ذك رت السيدة سيطايل بالتقدم المحرز منذ الخطاب الذي…
إقرأ الخبر من مصدره