لتوفره على بنيات تحتية مهمة..المغرب مركز اقتصادي وبوابة الصين نحو إفريقيا

Écrit par

dans

اتفق المغرب والصين على ضرورة مواصلة تعزيز شراكتهما الاقتصادية والتجارية في 2025، بإدراجها في إطار نهج مبتكَر ومنسَّق وأكثر نجاعة وتأثيراً لتجسيد أهداف الشراكة الاستراتيجية الثنائية بين البلدين على أرض الواقع.

ويتوفر المغرب على قاعدة صناعية تنافسية يمكن للمستثمرين الصينيين أن يجدوا فيها وسيطا تنمويا على المدى الطويل، وبنيات تحتية وموارد بشرية لازمة، علاوة على مناخ أعمال ملائم، بالإضافة إلى الفرص التجارية المتاحة بالمغرب في عدة قطاعات.

اعتمد المغرب عدة استراتيجيات تنموية لدعم النسيج الصناعي المغربي، وسياسة طموحة ترويجية للصادرات لمواكبة المقاولات الوطنية في تعزيز حضورها على الصعيد الدولي.

ويتجه البلدين الى تطوير مقاربة الشراكة التجارية المغربية الصينية لتعزيز  ولوج المقاولات المغربية إلى السوق الصينية، من أجل تنافسية مشتركة تراعي التحديات التي تفرضها الظرفية الاقتصادية الحالية على الصعيد الدولي.

ولعل الهدف المتوخى هو تطوير شراكة تجارية مربحة للجانبين مع الحرص باستمرار على التقارب بين المصالح المشتركة، كما أن مكانة المغرب كمركز اقتصادي وبوابة لإفريقيا، يمنح الصين ميزة كبرى لتحقيق تطلعاتها في القارة وتعزيز حضورها بها.

ويحظى المغرب بأهمية بالنسبة للصين كوجهة استثمارية وإنتاجية تنافسية، ويمكن من خلال تعزيز التعاون الثلاثي المغربي الإفريقي الصيني تحقيق رفاهية وتنافسية للجميع.

إقرأ الخبر من مصدره