لقد عرفت السنة المنصرمة أحداثاً عديدة و أساسيّة لا يجب إغفالها، نَقشت في ذاكرة الشعوب الحرة صورة قاتمة و مُظلمة، نَفَق حالك تمرّ من خلاله مجموعة من الدول التي لا تعرف نهايته و لم يَلُحْ لها أيَّ بصيص من نورٍ يبعثُ في نفسها امَلَ الخروج منه، طَغتِ الإمبريالية العالميّة و استحوذت على قيادة العالم إلى أسوأ الأحوال.
لقد عملت هذه الإمبريالية على التدخّل في شؤون الدول معتبِرةً أنّ بعضَها مارقةٌ و خارج عن طوعها فاستباحت دماء الأبرياء العُزَّل و ألصقت بهم تُهمة “الارهاب” و “التطرُّف” و غيرها من التُّهَم، ما جعل هذه الامبريالية تخرق جميع القوانين و المواثق…