نورالدين البيار
في كواليس الائتلاف الحكومي ، تدور رحى منافسة صامتة، يراها البعض معلنة، بين الأحزاب الثلاثة الكبرى المشكلة للأغلبية: التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة (البام)، والاستقلال.
هذا الصراع، الذي يتردد صداه في أروقة السياسة وبين المراقبين، يتجلى في محاولات كل حزب لإلقاء تبعات الأزمات على الآخر، وفي التنافس المحموم على قيادة المرحلة الحاسمة المقبلة التي تتوج بتنظيم المغرب لكأس العالم 2030، وهو ما بات يعرف إعلاميا بـ « حكومة المونديال ».
تجلت إحدى صور هذا الصراع خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، حيث تحول حزب الأصالة والمعاصرة بشكل…