ياسر البوزيدي
في تطور لافت، قرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إنهاء علاقته مع شمس الدين حفيظ، إمام المسجد الكبير في باريس، الذي كان يُعتبر من أبرز المقربين إليه في فرنسا. القرار جاء على خلفية اتهامات لحفيظ بالتورط في زعزعة استقرار فرنسا، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الجزائر وباريس.
ووفقًا لمصادر إعلامية، فإن هذا القرار جاء بعد تقارير أمنية أشارت إلى فتح السلطات الفرنسية تحقيقًا حول تمويلات المسجد الكبير وعلاقاته بالدولة الجزائرية. بالتزامن، أصدر وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، أوامر بتدقيق شامل في شؤون المسجد، ضمن مساعٍ لتحريره من…