لتتعارفوا.. الفريضة الإلهية الغائبة

Écrit par

dans

ريهام أزضوض

في كثير من الأحيان.. نجد أنفسنا نعيش وسط أناس نلتقي بهم يوميا سواء في الواقع أو في العوالم الافتراضية، ولكننا نعبر بجانبهم وكأننا أشباح؛ لا أحد يلقي السلام، ولا أحد يحاول مد جسر التعارف، بل حتى عندما تنبثق مبادرة ودّ من أحد الأطراف، كثيرا ما تواجه بالتجاهل أو الصمت، وكأن التواصل البشري بات حملا ثقيلا.

هذا الواقع يتنافى مع دعوة الله تعالى في القرآن الكريم، إذ يقول: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ”…

إقرأ الخبر من مصدره