يشهد قطاع الصحة في المغرب تصاعدًا ملحوظًا في الاحتقان والاحتجاجات من قبل الأطباء والكوادر الصحية.
وبعدما خاض شغيلة الصحة إضرابًا شاملاً عن العمل في المستشفيات الوقائية والاستشفائية والإدارية، مع استثناء أقسام المستعجلات والإنعاش، وبعد تنفيذ وقفات احتجاجية أمام البرلمان، عبّر فيها المحتجون عن استيائهم من تعامل وزارة الصحة مع مطالبهم، ما زالوا يهددون باتخاذ خطوات احتجاجية أكثر حدة إذا استمرت الحكومة في تجاهل مطالبهم، ما ينذر بمزيد من التوتر في القطاع الصحي خلال الفترة المقبلة.
وقررت “النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام” مواصلة تصعيدها في وجه وزارة الصحة بإعلان الأسبوع المقبل موعداً لإضراب جديد يومي 21 و22 يناير، يليه إضراب ثالث في الأسبوع الذي يليه لمدة ثلاثة أيام 28 و29 و30 من الشهر نفسه.
وأرجعت النقابات عودتها إلى التصعيد ضد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إلى عدم الاستجابة لمطالب الأطباء وتجاهل…