النظام الإيراني؛ مصدر الأزمات العالمية والمجلس الوطني للمقاومة هو الحل الوحيد

محمود حكميان*

منذ الأعوام الأولى لتأسيسه، كانت هناك على الدوام مساعٍ من أجل خلق أجواء تساعد على جعل النظام الإيراني نظامًا سياسيًا مقبولًا من قبل شعبه والعالم. ولسنا نذيع سرًا عندما نقول بأن منظمة مجاهدي خلق، التي لعبت دورًا مهمًا وأساسيًا في إنجاح الثورة الإيرانية، قد بذلت كل ما بوسعها من أجل حث هذا النظام للسير في طريق ينفتح من خلاله على الشعب وعدم التزامه بنهج يتسم بالدكتاتورية كما كان نظام الشاه.
اللقاء الذي جرى بين زعيم منظمة مجاهدي خلق وخميني، كان ذروة المحاولات النوعية التي قامت بها المنظمة من أجل ثني النظام عن نهجه القمعي الذي يقوم بالإعداد…

إقرأ الخبر من مصدره