قالت صحيفة “okdiario” الإسبانية، في مقال نشرته، نهاية الأسبوع، إن المغرب يستعد لـ”مسيرة خضراء جوية”، على غرار المسيرة الخضراء التي قادها الراحل الحسن الثاني سنة 1975 واسترجع خلالها أراضي الصحراء المغربية من إسبانيا.

وأضافت ذات الصحيفة، أن الاجتماع رفيع المستوى الذي من المنتظر أن يجمع بالرباط وفدين عن المغرب وإسبانيا، سيتم خلاله مناقشة مسألة استرجاع المغرب سلطته الجوية الكاملة على أجواء مناطق الصحراء المغربية.

وأكد ذات المصدر، أن المغرب لم يعد يريد مشاركة مراقبة الفضاء الجوي لمناطق الصحراء المغربية مع إسبانيا أو أي طرف آخر، وأنه يسعى لإنهاء التقسيم التشاركي المعمول به حاليا، في ظل مراقبة إسبانيا لجزء من الفضاء الجوي للصحراء المغربية، والمغرب يراقب الجزء الشمالي، مع قيام موريتانيا بمراقبة الجزء الجنوبي الأطلسي.

وبحسب مصادر وصفتها صحيفة  “okdiario” بالسياسية، فإن إسبانيا هي من تتكفل عبر مركز للطيران يوجد في جزر الكناري، بمراقبة مساحات هامة من الفضاء الجوي للصحراء المغربية، خصوصا الخطوط الجوية التي تربط بين أوروبا وأمريكا الجنوبية، مقابل مبالغ مالية عن كل رحلة جوية تمر عبر هذه الأجواء رغم أنها غير تابعة لإسبانيا.

وخلصت ذات الصحيفة، إلى أن المغرب يسعى خلال الاجتماع المقبل لإنهاء هذا الوضع، وتحويل المراقبة الجوية والتغطية الشاملة للفضاء الجوي للصحراء المغربية لصالحه، وتكليف المكتب الوطني للمطارات بالإشراف على هذه المهمة، من أجل تعزيز سلطة المملكة المغربية الكاملة على صحرائها، وبالتالي تأكيد وتعزيز مشروعية مطالبتها باستغلال الثروات الطبيعية الموجودة في المحيط الأطلسي قبالة الصحراء المغربية، إضافة إلى ترسيم حدود المياه الإقليمية.



إقرأ الخبر من مصدره