تواصل المنظمة الدولية للشرطة الجنائية ”الإنتربول” لليوم الثالث على التوالي بمدينة مراكش، مناقشة التهديدات الأمنية الكيميائية، في مؤتمر عالمي بمشاركة أزيد من 75 دولة.

ويأتي تنظيم هذا المؤتمر الذي يستمر إلى غاية 28 أكتوبر الجاري، لأول مرة بالمملكة المغربية خارج بناية المنظمة المذكورة، بشراكة مع المديرية العامة للأمن الوطني.
وتهدف أشغال هذا اللقاء، إلى تسليط الضوء على التحديات والمشاكل العالمية المرتبطة بالتهديدات الأمنية الكيميائية، وتمنح الخبراء والمختصين إمكانية تقاسم تجاربهم، وكذا بلورة مناهج في هذا الميدان على الأصعدة الوطنية والجهوية والدولية.

وكان المدير المركزي للشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني ومدير مكتب الإنتربول بالمغرب، محمد الدخيسي، قد أكد في تصريح سابق لـ’‘برلمان.كوم” على هامش هذا المؤتمر، أن عقده لأول مرة بالمملكة خارج بناية ”الإنتربول” مفخرة للمغرب، بما ينعم به من أمن واستقرار.
وأفاد المسؤول، أن أهمية هذا المؤتمر “تبرز من خلال وجود خبراء دوليين أمنيين وأكاديميين متخصصين في نفس المجال، بينهم خبراء مغاربة من معهد الأدلة والعلوم الجنائية، معترف بهم في مجال الكيمياء والفيزياء والبيولوجيا”، مشيرا إلى أنه يعرف مشاركة مجموعة من المؤسسات الأمنية الوطنية، بينها القوات المسلحة الملكية والقيادة العليا للدرك الملكي والإدارة العامة للأمن الوطني وإدارة الجمارك وغيرها من المؤسسات”.