انتقدت الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، استمرار نشاط من أسمتهم بـ”السماسرة” الذين يتاجرون في “مواعيد الفيزا”، من أجل “الاغتناء” على حساب المواطنين.
وقال علي شتور، رئيس الجمعية المنضوية تحت لواء الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، في تصريح لـ”بناصا”، إن هذه الفئة، تلجأ إلى حجز “المواعيد عبر الإنترنت”، من أجل استغلالها، وإعادة بيعها بهدف “الاغتناء”.
وأضاف المتحدث، أن السماسرة، يقومون بحجز المواعيد، ثم بيعها مقابل مبالغ مالية إضافية باهظة، مما يزيد من الأعباء التي يتحملها المغاربة الراغبين في الحصول على التأشيرة.
ودعا شتور،…