ما التالي بعد الإبادة في غزة، وما من نصر في إبادة القطاع وتشريد أهله

هل يَعتبرون احتفالات بسطاء المواطنين الفلسطينيين احتفالاً بالنصر أم احتفالاً بانكشاف وزوال جزءاً من المؤامرة المُحاكة ضد الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع.. أو احتفالا باحتمالية ظهور أملٍ يُعيد الحياة ولو على نحو جزئي إلى أولئك الذين ظُلِموا وشُرِدوا من ديارهم وأُبِيحت دمائهم وكرامتهم.. احتفالا بانتهاء محنة وآلام أطفالهم ونسائهم أمام أعينهم؛ الاحتفال هو احتفال البسطاء الذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فسادا، ولا علاقة لهم بأي مخططات جرت وتجري خارج فلسطين وداخلها.
من المتفاوض اليوم حماس؟ أم من خطط لـ طوفان الأقصى وحدد مسارها هو من يُملي ويتفاوض اليوم…

إقرأ الخبر من مصدره