حالة شاذة ونادرة يعرفها الوضع السياسي الحالي في مصر. حالة مرض ووهن بنيوي معقد أضعف مما عاشته خلال وبعد حرب النكسة بعد 1967، المشاركة السياسية الحقيقية شبه منعدمة، بالرغم من تواجد 24 تنظيما سياسيا وانتخابات محلية وتشريعية، ومستقبل التداول على للسلطة غير واضح، إنها تعيش فترة أزمة لا أفق سياسي لها. هذه الحالة الشاذة بمصر هي عامة بجل الدول العربية، لكن اعتبارنا مصر دولة كبرى وذات تاريخ وحضاري وسياسي عميقين ولكونها الدولة الإقليمية المؤهلة لتكون قاطرة لقيادة دول المنطقة.
يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول المقالات المنشورة…