جامع المعتصم..”رجل في الحكومة ورجل المعارضة”

Écrit par

dans

بعد تداول أخبار عن شغل النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية جامع المعتصم لمنصبين واحد بالأغلبية والآخر بالمعارضة، وبعد تأكيد الأمين العام لحزب البيجيدي عبد الإله بنيكران للأمر من خلال بلاغ له، انهالت التدوينات الفايسبوكية المتفاعلة مع الموضوع وغالبيتها بسخرية.

وركزت التدوينات عن تبرير بلاغ البيجيدي لاشتغال المعتصم مع أخنوش ووصف ذلك بمهمة لدى رئيس الحكومة، واعتبار بنكيران للأمر عاديا ما دام المعتصم “سيساعد رئيس الحكومة في أي أمر فيه مصلحة الوطن”.

واعتبر أغلب المنتقدين على الواقعة بانفصام الشخصية وبالحرج السياسي، مستغربين أداء جامع المعتصم لمهمتين متعارضتين يقدم منها من جهة ويعارض من الجهة الأخرى، وأكثر مستغربين من تبرير بنكيران للأمر معلقين عليه بعذر أقبح من زلة.

يذكر أن بنكيران خرج أمس الأربعاء 26 أكتوبر ببلاغ تبريري أكثر منه توضيحي معتبرا أنه “لم يعترض على هذا الأمر كما أن جامع المعتصم لم يعترض عليه أيضا باعتباره في الأصل موظفا عموميا ولا عيب في أن يساعد رئيس الحكومة في أي أمر فيه مصلحة الوطن، كما أن هذا لم يمنعه أن يقوم بدوره كنائب لي كما لم يمنعه من المساهمة في معارضة الحزب للحكومة بكل وضوح وصراحة.

محمد بالي ـ عبّــر 

إقرأ الخبر من مصدره