بعد أيام قليلة من الاضطرابات التي أعقبت سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، بدأت السفارات والشخصيات الدبلوماسية من دول شمال إفريقيا في إعادة تنظيم أنفسهم في دمشق، في محاولة لطي صفحة الماضي وإعادة بناء العلاقات مع النظام الجديد.
ووفقاً لتقارير نشرتها “أفريكا أنتليجنس“، فإن الدبلوماسيين من دول مثل المغرب والجزائر وتونس وليبيا بدأوا في استئناف عملهم في العاصمة السورية، بعد فترة من التردد وعدم اليقين التي أعقبت انهيار النظام السابق.
ويبدو أن العديد منهم يسعون إلى تجاوز المواقف السابقة التي اتخذتها بلادهم خلال سنوات الصراع السوري، والتي امتدت لأكثر من…