
ما تقيش كوفيتي!
وكلما اعتقدنا أن القوم وصلوا قاع القاع، ولم يجدوا وسيلة نزول أخرى نحو المزيد من الأسفل، إلا وعاجلونا بالصادم الجديد من الاختراعات والإبداعات.
آخرها، (يا سيدي يا ولد مولاي)، أن طرف القماش الذي يضعه الأهل في الشرق الأوسط، فلسطين وسوريا وبعض مناطق لبنان والعراق، والمعروف بالكوفية، لأن أهل الكوفة في العراق كانوا يغطون به رؤوسهم من الشمس، أصبح مقدسا وغير قابل للانتقاد.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
ستقولون «كيف؟»، سنقول «هاد الشي اللي عطا الله والسوق»، وسنفسر،…