سلط السياسي والمستشار البرلماني لحسن حداد، في مقال تحليلي له، الضوء على الرواية التي تروجها الجزائر وجبهة البوليساريو حول ما يسمى بـ”اللاجئين الصحراويين” في مخيمات تندوف.
وكشف حداد، أن هذه الرواية مليئة بالأرقام المبالغ فيها، والأساطير الرومانسية، والتلاعبات السياسية التي تهدف إلى تشويه الحقائق التاريخية والواقعية.
وأوضح أن الجزائر تسعى إلى تصوير الصحراويين على أنهم شعبٌ في منفى قسري، يتوق إلى العودة إلى “وطنٍ مفقود”. لكن الحقيقة التاريخية هي أن الصحراويين كانوا في الأصل شعباً بدوياً رحالاً، يعيش حياة الترحال بحثاً عن المراعي والماء.
وأضاف…