
من الواضح أن كل مغربي لاحظ أن الحب والحنان غائبان عن ثقافتنا وكل واحد منا يطالب بهما ويتهم الآخرين بما في ذلك الأبوين والإخوة والأخوات ويعاني من عدم الحصول عليهما منذ الصغر. ومن الطبيعي أن يسعى كل إنسان إلى هذه الطاقات العاطفية ويشعر بحاجة ملحة إليها، دون أن يتمكن من توفيرها بدوره لأبنائه وإخوته وأخواته ومجتمعه.
ويتسبب غياب الحب والعاطفة في معاناة كبيرة لدى المغاربة ويبقى السبب الرئيسي في العلاقات غير السليمة في المجتمع. ويؤثر هذا النقص بشكل واضح على تطور الشخصية وحب الذات والهوية والانسجام في نظام الدماغ.
ولسوء الحظ، عندما يغيب الحب والعاطفة، يملأ…