بعد أن كانت الجزائر تضغط على فرنسا، من أجل التراجع عن موقفها من نزاع الصحراء، باتت مؤخرا، تدفع نحو قيام باريس بأدنى مبادرة لتهدئة الأزمة المندلعة بين البلدين، حتى ولو كان الأمر مجرد تسليم مطلوب للعدالة.
وقال موقع “ألجيري بارت”، إن قصة محمد لمين بوستيلة، توضح بشكل مثالي تناقضات العلاقة الدبلوماسية المعقدة والمضطربة بين باريس والجزائر”.
وأضاف أن القضاء الجزائري، أصدر في غشت من سنة 2019، مذكرة اعتقال ضد بوستيلة، بتهمة الفساد وغسيل الأموال والتحويلات غير المشروعة، والإثراء غير المشروع، غير أن فرنسا رفضت تسليمه.
وتابع المصدر، أن العدالة…