(الخلاف العقدي وأثره في الخلاف الفقهي: دراسة نظرية تطبيقية)؛ إصدار جديد للدكتور الباحث عمر اغبالو

إن لله تعالى في هذا الكون سننا جارية، لا تتغير، ولا تتبدل، ومنها سنة الاختلاف التي طالت عالم الإنسان وغيره من العوالم، فكانت آية من آيات الله الدالة على عظيم قدرته، وإرادته، وحكمته في صنعته، وتفرده بالخلق، والتدبير.


واختلاف الإنسان يشمل الاختلاف في الألسنة، والألوان، والأفهام، والاختلاف في الفهم، كان وما زال أحد أسباب اختلاف العلماء في الأحكام الشرعية، وهذا أمر لا ينقص من قيمة الشريعة في شيء، ولا يستغرب من وجوده، كما قد يظن بعض من لا علم له، أو من يريد النيل من هذا الدين في كل زمان ومكان؛ وذلك باعتراضهم على بعض أحكامه، كقولهم: كيف يسوغ فيه الاختلاف،…

إقرأ الخبر من مصدره