أيقظ ماراثون مراكش في دورته الأخيرة، وعي المواطنين بأهمية المراحيض العمومية في شوارع مدننا التي كان تشييدها مطلبا ملحا تجاهلته مؤسساتنا المنتخبة التي تدبر الشأن المحلي كأنما الحق الطبيعي للإنسان ليس أولوية في السياسات العمومية لبلادنا.
ولا وزر على منظمي ماراثون مراكش الدولي، في كل ما تناقلته وسائل الإعلام والمواقع الصحفية من مشاهد ليس فيها ما يدعو للغرابة من رياضيين ومتسابقين يتبولون على الجدران وأمام المرأى العام على عادة المألوف…