
غالبا ما يختلط الأمر لدى عامة الناس ولدى المتخصصين من الباحثين أحيانا عند تحديد الفوارق والحدود بين الشاعر؛ « النَظَّامْ » والمنشد؛ « الْكَرَّاحْ » أو « الْكْرَايْحِي » أو بين شعر الملحون كإبداع أدبي صرف والموسيقى بكل تجلياتها؛ (غناء وتلحين وإيقاع). واختلاط هذا الأمر يؤدي إلى الوقوع في هفوات وأخطاء؛ وأحيانا إلى الزعم والادعاء؛ كما أشار د عباس الجراري رحمه الله في توصيات ضمنها في رسالة وجهها لأشغال المهرجان الأول لمدينة فاس بمناسبة تكريمه سنة 1981. يقول في التوصية الثالثة منها: « عدم الخلط في الملحون وفي كل تراث، والشعبي منه على الخصوص بين النظم والإنشاد…