عندما كان يجمعنا الكاطريام.
كتبها: احمد الدافري
كلما ركبت هذا القطار المُسمى “البراق”، إلا وتذكرت أنني كنت في سنة 1982 أركب قطارا أتوجه فيه من شمال المغرب نحو مدينة الرباط، في درجة كانت تسمى وقتذاك : “الكاطريام (الدرجة الرابعة)”.
كانت درجة الكاطريام مهشمة، تتكدس داخلها الأجساد وتنبعث منها روائح العرق.
ولم يكن من البديهي ان تجد فيها مقعدا للجلوس.
ما كان طبيعيا هو أن تقضي مدة السفر الطويلة واقفا في انتظار أن ينزل أحد في محطة سيدي قاسم.
في تلك السنة حين كنت أركب القطار من محطة مولاي المهدي بالقصر الكبير، كنت التقي أحيانا في الكاطريام شابا في…