
كثيراً ما أسمع من حولي منذ أن كنت صغيراً وفي عيادتي نساء يقولون « زوجي مَكَيْخْلّينيشْ أو لا يسمح لي » بمواصلة دراستي أو العمل أو الخروج أو زيارة واستقبال صديقاتي أو حتى الذهاب إلى صالة الرياضية أو حتى زيارة أمي وأبي أو السفر لزيارة إخوتي وأخواتي.
أسأل النساء دائمًا هذا السؤال: « هل زوجك يربط يديك وقدميك أم يغلق الباب؟ » لكي يدركن ما يقولونه. ومن الواضح أنهن مقيدات بتأثير أزواجهن وثقل الثقافة والتقاليد الاجتماعية. وتشعر هذه النساء وكأنهن في سجن دون أن يتمكنّ من استعادة حريتهن خوفاً من خيبة أمل المجتمع والمحيط الأسري.
فلماذا تقبل هؤلاء النساء بالسجن بسبب…