الاتحاد الاشتراكي: الحزب لي ما بغاش يعرف بلي طموحو أصغر ملي ممكن يوصل ليه إذا جمع الوقفة.. حزب لي الدولة وشلا نخب باغاه يتقاد، وهو للأسف واقف فبلاصتو

Écrit par

dans

فاطمة لويزا – كود//

في خرجة بنكيران الأخيرة مع المهداوي، ورك بزاف على الاتحاد الاشتراكي، وخصوصا لشكر.

بنكيران قال بلي كان ناوي في 2016 يعطي للاتحاد الاشتراكي مقاعد أكثر ملي كيستحق بحسب نتائجه الانتخابية، لولا ان لشكر خوا بيه، والتحق بأخنوش في إطار ضغط معين، ولي تعرف إعلاميا من بعد بالبلوكاج.

بنكيران ثاني، كان في 2011 كيتسنا موافقة الاتحاد الاشتراكي على الدخول في أول حكومة من بعد الدستور، وكان أملو تشكيل حكومة فيها أغلبية ديال البيجيدي وأحزاب الكتلة الديموقراطية سابقا.

هادشي كيعني، أنه سوا كان الاتحاد الاشتراكي متقدم في النتائج الانتخابية أو متعثر، فكان طلب عليه أن يكون في أي حكومة كتشكل.

وكان الاتحاد الاشتراكي كيخلي كلشي يتسنا الموقف ديالو النهائي، ومكانش كيتم الحسم في نوع الأحزاب لي غتشكل الأغلبية، حتى كيتعرف موقف الاتحاد الاشتراكي.

هادشي كان في انتخابات 2002، و انتخابات 2007، وانتخابات 2011، وانتخابات 2016.

الاستثناء كان في الانتخابات الأخيرة ديال 2021، ففي الوقت لي كان كلشي كيتسنا أخنوش يقدم عرض للاتحاد الاشتراكي، بحكم العلاقة لي كانت كتبان إيجابية بين الحزبين، ملي كانو شبه متحالفين مع بعضوهم في حكومة العثماني، غادي يخوي أخنوش بلشكر، وغيكتفي بزوج ديال الأحزاب لي تكالاساو الثاني والثالث.
التفسير ديال هادشي، هو أن تصور أخنوش للحكومة هو تصور تقني أكثر منو سياسي.

بالنسبة ليه، التحالف الحكومي بين ثلاثة أحزاب غيسهل الخدمة، وغيسهل توزيع الحقائب، ولذلك حتى الاتحاد الدستوري والحركة الديموقراطية الاجتماعية ديال عرشان، لي عطاو موقف إيجابي من الحكومة، مدخلهومش للحكومة، وأقصى ما عطاهوم هوما يكونو فقط جزء من الأغلبية البرلمانية.

أصلا معندوش مع ديك الشي ديال البوليميك الإيديولوجي، وحتى ملي الطالبي العلمي أو أوجار كيديروه، كيبانلو هو ديك الشي بحال اللعب وصافي، ومكيصداعش راسو بيه.

ومن هاد الناحية هو عملي، حيت القضايا الدينية شادها الملك بصفته أمير المؤمنين، والمشروع ديال الدولة هو الليبيرالية الاجتماعية، وكلشي بغا أو كره داخل فهاد المنظومة، بما فيهم حتى الإسلاميين، وحتى نبيلة منيب وفيديرالية اليسار.

لذلك أخنوش خدام على الشق التنفيذي، وبالنسبة ليه ما كاين لاش نكثرو الأحزاب في الحكومة، وحتى الوزراء لي عندو أغلبهم لا علاقة ليهوم بالسياسة.

ويمكن يكون هاد التفكير حتى هاد مؤسسات وشخصيات نافذة داخل الدولة، وممكن يأطر حتى النظرة إلى حكومة المونديال المرتقبة، ولي خاص فيها بروفايلات لي خاص تدعم شرعية الإنجاز.

حيت كاين أوراش مزال مكملتاش، وكاين لي غتفتح، وكاين وقت قصير، باش نوفيو بالتزاماتنا تجاه العالم.
لكن من جهة أخرى، عندنا زوج ملفات على الأقل خاص فيهوم السياسيين المحنكين.

الأول هو ملف الصحراء المغربية، حيت مع ولاية بايدن، كاين فرصة تاريخية أمام المغرب لإنجاز اختراقين كبيرين على الأقل، في إطار مراكمة المكاسب المحققة لي حد الآن.

الاختراق الأول/ هو إخراج قضية الصحراء من اللجنة الرابعة المعنية بتصفية الاستعمار، وللتذكير فالمغرب هو لي كان وراء إدخالها لهاد اللجنة، ملي كانت الصحراء مستعمرة إسبانية، واليوم كاين نقاش فيها حول التعارض بين أن الملف مزال ما لقا ليه حل، وبالتالي خاص يبقى فاللجنة، وهادي أطروحة البوليساريو الجزائرية، وبين أن الملفات المعروضة على اللجنة الرابعة هي لي مرتبطة بالفترة الكولونيالية، ولي كان خاصها تحل سلميا بين الدولة المستعمرة، وبين الدولة المطالبة بالأرض، وهادشي تم في إطار الاتفاق الثلاثي بين مدريد والرباط ونواكشوط، واليوم الملف معروض أمام مجلس الأمن في إطار الأراضي المتنازع عليها، وماشي فإطار تصفية الاستعمار، وبالتالي مكاين لاش يبقى فاللجنة الرابعة.

الاختراق الثاني: وهو أنه في مجلس الأمن خاص الملف ينتقل من تدارسه في إطار الفصل السادس إلى تدارسه في إطار الفصل السابع، ولكن هاد الانتقال خاصو المغرب يضمن أن الصين وروسيا إذا ما دعموش مخطط الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، فعلى الأقل ميديروش الفيتو ضده، وغالبا غيكون صعيب عليهوم يديرو فيتو ضده، حيت الصين عندها مشكل تايوان، وروسيا عندها مشكل إقليم دونيستك وشبه جزيرة القرم.

الفصل السادس حاليا كيجعل مخطط الحكم الذاتي مكبل بموافقة البوليساريو، حيت هاد الفصل كيقول بلي حل النزاع بين الأطراف خاص يكون بقبول الكل لما اقترحه مجلس الأمن، بخلاف الفصل السابع لي كيقول بلي إذا لم يستخدم أي عضو من الأعضاء الدائمين الفيتو، وحاز القرار على الأغلبية داخل مجلس الأمن فإن التنفيذ لا يتطلب موافقة كل الأطراف، ويتم تنفيذه بالقوة إذا اقتضى الامر ذلك.

وهادشي من الناحية الدبلوماسية المغرب يقد عليه، وحتى المؤشرات الجيوستراتيجية كتلعب لصالحه، ولكنه يحتاج كذلك إلى دبلوماسية موازية قوية ونشيطة، وعارفة الملف مزيان، وعندها علاقات خارجية متميزة داخل منديات عالمية وازنة.

وهنا خاصنا نعترفو بلي الاتحاد الاشتراكي هو الأكثر تأهيلا للعب هاد الدور، ورغم انتقاداتنا للحزب، وخصوصا على عهد لشكر، فإننا نعترف له أن العلاقات الخارجية كيدير فيها خدمة نقية، واخا عندو مؤهلات يدير ما أكثر.

الملف الثاني هو ملف حقوق الإنسان: صحيح أنه كاين تراجع دولي من طرف الدول الكبيرة على إعطاء حقوق الإنسان أولوية في العلاقات الدولية، وخصوصا دابا فاش ترامب غيقود أقوى دولة في العالم لمدة خمس سنوات على الأقل.

ولكن خاص الانتباه أن تنظيم المغرب لتظاهرة دولية كبيرة بحجم كأس العالم، غيخلي المنظمات غير الحكومية ديال حقوق الإنسان، والمدافعين عن حقوق الإنسان، بحسن نية أو سوئها، يكثفو الحملات ديالهوم على المغرب، مستغلين انه سيكون تحت انظار الرأي العام الدولي، وكلشي كيقلب على أخبارو.

هادشي تدار مع الصين ملي نظمات الألعاب الأولمبية، ومع روسيا وقطر ملي نظمو كأس العالم.

الصين كان عندها جواب اقتصادي، زيد انها متمرسة بسياسة سد الآذان فيما يتعلق بحقوق الإنسان، وكتنتهد ديك سياسة ديال: قول حتى غدا العيد، في النهاية انت ملزم بالتعامل معي وفق شروطي لأني قوة اقتصادية.

قطر دارت سياسة شراء الإعلام الدولي، وكان ردها عبر الأذرع الإعلامية ديالها، سوا المكشوفة أو غير المكشوفة، والفلوس كيشريو كلشي.

حنا ماشي قوة اقتصادية بحال الصين، وماشي قوة إعلامية ومالية بحال قطر، وإعلامنا الموجه للخارج بئيس جدا، حتى الماركوتينغ لي مفروض نخدمو بيه فالتظاهرات الكبرى كيخرج علينا، عوض يكون كيخدم مصالحنا، شوفو غير ديك الإخراج البئيس ديال قرعة كأس إفريقيا، في حين الكوت ديفوار دار حفل القرعة بإمكانيات أبسط بكثير، ولكن برسائل أبلغ وبجمالية إفريقية أروع.

ومن هادشي غنستنتجو، أننا خاصنا رد سياسي وحقوقي فيما يخص هاد القضية، كاين واحد الشق خاص تكلف بيه الدولة، وهو تصفية بعض القضايا العالقة، بحال ديال معتقلي حراك الريف، وما شابه ذلك، وبحال تطوير المنظومة الحقوقية لتتوافق اكثر مع المعايير الكونية، ولكن كاين شق لي هو سياسي وتسويقي ودبلوماسي وترافعي، وهنا خاصك أصحاب الاختصاص.

ومرة ثانية حزب بحال الاتحاد الاشتراكي ومنظماته الموازية ديال المحامين والنساء والأساتذة الجامعيين يمكن التعبئة ديالهوم فهاد الاتجاه، ولم لا تعبئة حتى المناضلين لي كانو فالحزب ومبقاوش نشطاء داخله، ولكن مازال فاعلين في الحقل الحقوقي والمدني والأكاديمي.

لكن المشكل فين كاين؟

أولا في أن أغلب القيادة الاتحادية الحالية معارفاش هاد الرهانات.

ثانيا في أن الهياكل الحزبية كيقودوها ناس بعاد على هاد الرهانات وعندوم مطامح انتخابية او يتبلاصاو في شي قنت، وللأسف حتى فالمنظمات الموازية للحزب.

ثالثا: أحيانا كيبان بحالا الحزب يحارب الكفاءات ديالو، وكيقرب أصحاب الولاءات، ولذلك غنلقاو بزاف ديال الاتحاديين كيفضلو يخدمو في المؤسسات الوطنية للدولة، على أنهم يقطعو السباط في الحزب بلا تثمين لمجهودهم.

رابعا: خاص الحزب يتخلص من ديك أرض الله واسعة، ويدير شي مصالحة مع الاتحاديين الغاضبين ولي ما مشاو حتى لشي حزب، وهاد المصالحة خاص يقودوها حكماء ديال الحزب، وماشي لشكر، حيت مغتأدي حتى نتيجة، ماشي حيت لشكر خايب، بل حيت الغاضبين عندوم مشكل معه هو بالدرجة الأولى.

لشكر رغم كلشي خاص الاتحاديين يعترفو، انه تحمل المسؤولية في الوقت لي القيادات الاتحادية كلها تهربت، وحيت انه استطاع يحسن الموقع الانتخابي للحزب، وحيت فولايتو الحزب معرف حتى انشقاق، حتى الغاضبين ما مشاوش أسسو حزب.

ولذلك غيكون مهم لو يكملو العمل ديالو، قبل المؤتمر القادم،و يتنازل شوية، ويوسع من دائرة المشاورات داخل الحزب، ويبعد عليه المصلحيين وأصحاب الولاءات، وينفتح على الكفاءات وعلى لي كيقطعو السباط من أجل الحزب، باش يأهل الحزب لانتقال كبير يؤهله أن يقوم بأدوار لصالح الوطن، ولصالح توازنات سياسية كتطلب وجود حزب تقدمي حداثي قوي.

إقرأ الخبر من مصدره