من أجل إفريقيا الخضراء.. عملاق الفوسفاط المغربي يواكب مشاريع الفلاحة في القارة

عززت سياسة انفتاح المملكة المغربية على إفريقيا منذ زمن طويل، الحضور النشط للمكتب الشريف للفوسفاط في العديد من بلدان الجنوب التي تظل وجهة مفضلة لاستمارات هذه المؤسسة، ذلك أن استثمارات المكتب تتنوع ما بين تمويل البنيات التحتية الصناعية، والفلاحية ، والطاقة المتجددة ، والتنمية المستدامة ما أدى إلى خلق قيمة مضافة ” مادية ” و ” لامادية ” .

وينفذ مكتب الشريف للفوسفاط مقاربة استراتيجية من أجل ” إفريقيا الخضراء ” في أفق هذه السنة، والتي تنصب على تطوير أشكال من الأسمدة الأكثر فعالية والأكثر تلاءما مع احتياجات التربة والنباتات، من شأنها تحقيق أقصى قدر من المحاصيل والرفع من مداخيل المزارعين مع مراعاة الاعتبارات البيئية ، والمبادرات التنموية التي تركز على الفلاحين الصغار والرقمنة والبحث والتنمية.

ويتقاسم المغرب الخبرة مع الأفارقة، كعملية أساسية من أجل خلق دينامية جديدة  ذلك ان حجم استثمارات المكتب الشريف للفوسفاط تزايدت في السنوات الاخيرة خاصة في البلدان ال14 (كوت ديفوار ، السنغال ، كاميرون ، بنين ، جمهورية الكونغو الديمقراطية ، أنغولا ، تنزانيا ، زامبيا ، زيمبابوي ، موزنبيق ، كينيا ، غانا ، إثيوبيا ، ونيجيريا )، والتي العديد منها دول فرنكوفونية حيث يتواجد المكتب الذي لا يشيد فقط مصانع للأسمدة مخصصة لتزويد السوق المحلي، وإنما يقوم أيضا بتمكين الفلاحين الصغار وتعاونيات أخرى مستهدفة من اتباع الممارسات الفضلى، لافتة إلى استفادة مئات الآلاف من الفلاحين من مشاريع المكتب الشريف للفوسفاط فرع إفريقيا.

ويذكر ان المملكة المغربية انخرطت في مسار تعزيز علاقاتها التاريخية الثقافية والسياسية والاقتصادية مع بلدان الجنوب، حيث حدد العمل الدبلوماسي المغربي كهدف له الرفع من مستوى التعاون مع هذه البلدان إلى شراكة حقيقية فاعلة وتضامنية.

وعبر المغرب دائما عن استعداده للعمل من أجل شراكة خاصة ومتجددة في إطار التعاون الثنائي والإقليمي والدولي ومتعدد الأطراف مع جميع بلدان الجنوب.

إقرأ الخبر من مصدره