ليلى صبحي
يشهد المغرب انتشارًا متزايدًا لمرض الحصبة، المعروف باسم « بوحمرون »، مما يشكل تهديدًا خطيرًا للصحة العامة ويعكس تراجعًا في معدلات التطعيم خلال السنوات الأخيرة.
ووفقًا للدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات الصحية، فإن الوضع الحالي يستدعي تدخلاً عاجلاً لاحتواء تفشي المرض ومنع تأثيراته السلبية على المجتمع.
إذ قال الدكتورالطيب حمضي في تصريح خص به « بلبريس »، إن تزايد التنقلات خلال العطلة المدرسية ساهم في تسريع انتشار العدوى، حيث أدى الاختلاط الاجتماعي الكثيف إلى تعزيز انتقال الفيروس بين الأطفال وأفراد الأسر، مما يعرض فئات واسعة من السكان…