أنعشت التساقطات المطرية التي عرفتها مختلف أقاليم ومدن المملكة خلال هذا الأسبوع، حقينة السدود المغربية بشكل ملحوظ، حيث بلغت الكمية الإجمالية للمياه المخزنة في السدود أكثر من 4.466 مليار متر مكعب، ما يعادل نسبة ملء بلغت 27.71%، وذلك إلى حدود يوم الأحد 2 فبراير الجاري.
وبحسب معطيات وزارة التجهيز والماء، ساهمت الأمطار التي تساقطت على المملكة منذ الأربعاء 29 يناير الماضي في زيادة نسبة ملء حوض اللوكوس إلى 45.05%، ما يعادل 860.68 مليون متر مكعب، مقارنة بنسبة 38.77% أي 667.49 مليون متر مكعب خلال نفس الفترة من السنة الماضية.
كما شهد حوض ملوية تحسنًا كبيرًا في نسبة ملئه، حيث انتقلت من 23.96% (191.05 مليون متر مكعب) العام الماضي إلى 35.80% (284.52 مليون متر مكعب) نهاية الأسبوع الجاري. أما حوض سبو فقد سجل زيادة في نسبة ملئه ليصل إلى 36.68%، بما يعادل ملياري و37 مليون متر مكعب.
من جانب آخر، أسهمت الأمطار التي تساقطت على حوض أبي رقراق في رفع حقينته إلى 37.84%، أي 409.54 مليون متر مكعب، بينما سجل سد أم الربيع زيادة في حقينته التي بلغت 259.73 مليون متر مكعب، وحوض درعة وادنون وصل إلى 322.71 مليون متر مكعب. كما سجل حوض زيز كير غريس زيادة ملحوظة في نسبة ملئه، حيث بلغ 50.12% مقارنة بـ26.58% السنة الماضية.
وفي جهة الشمال، شهد سد وادي المخازن ارتفاعًا في نسبة الملء إلى حوالي 68.8%، في حين انتقلت حقينة سد المسيرة من 15 مليون متر مكعب إلى 48.6 مليون متر مكعب.
هذه الزيادة في مخزون السدود تعكس تأثيرات الأمطار الإيجابية على الموارد المائية للمملكة، وتساهم في تلبية احتياجات المياه للزراعة والشرب والطاقة خلال الفترات القادمة.