كما يبدو فان الحكومة اليمينية الجديدة في بلجبكا، ستكون فرصة لي للعودة إلى الكتابة او إلى “لايفات” منتجة، تهتم بقضايا الهجرة والمهاجرين اكثر، بالرغم انني أقر بأن معركة الديموقراطية وحقوق الانسان في وطني الاصلي ستضل جزءا من عقيدتي النضالية الى اخر يوم في حياتي، لا لشيء سوى أنني احب ذلك البلد (المغرب) واتمنى ان اراه يوما بلدا ديموقراطيا متقدما مستقرا امنا، يتوجه نحو المستقبل بلا ضغائن ولا احقاد، وطن يتسع لكل أبناءه وبناته.
يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول المقالات المنشورة على الموقع
اسمك
بريدك الإلكتروني
…