كشف حادث مثير وقع اليوم على الطريق الرابط بين الرابوني ومدينة تندوف عن هشاشة كيان ما يسمى “جبهة البوليساريو”، التي بدأت تتلاشى حتى في أعين داعميها.
ويسلط الحادث، الذي تحول إلى مشاجرة عنيفة بين عناصر البوليساريو وقوات الأمن الجزائرية، الضوء على العلاقة المتوترة بين الطرفين، ويكشف أن البوليساريو ليست أكثر من أداة هشة بلا وزن حقيقي في المعادلة الإقليمية.
مشهد مهين: مطاردة حافلة وانتهاء بمواجهة محرجة
وبدأ الحادث عندما أقامت ما تسمى “الشرطة العسكرية” التابعة للبوليساريو حاجزًا أمنيًا على الطريق، في محاولة لفرض سلطتها. إلا أن حافلة جزائرية…