هدى مقور
تعيش العلاقات الفرنسية-الجزائرية على وقع تصعيد جديد بعد تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، التي وصف فيها حكومة فرانسوا بايرو بأنها “حكومة فرنسية-مغربية-صهيونية”. هذه التصريحات لم تمر مرور الكرام في الأوساط السياسية الفرنسية، حيث أثارت موجة استياء واسعة ودفعت بعض الأصوات إلى المطالبة باتخاذ إجراءات صارمة، بما في ذلك قطع العلاقات الدبلوماسية مع الجزائر.
لم تكن هذه المرة الأولى التي تصدر فيها تصريحات من هذا النوع عن المسؤولين الجزائريين، إذ يرى مراقبون أن النظام الجزائري دأب على توظيف قضايا مثل معاداة الصهيونية، والعداء للمغرب،…